"الحريديون" كمركب لصيانة يهودية الدولة!،سليمان ابو رشيد، مترو الصحافة، 22.4.2018، مساواة

فقرة ضمن برنامج #مترو_الصحافة ليوم ٠ 22.4.2018 وتناولت تحليل مقال ورد في موقع عرب 48 للكاتب والصحفي سليمان ابو رشيد.

ضيف الفقرة :
الكاتب والصحفي: سليمان أبو رشيد

فقرات المقال :

كثيرا ما يضع الباحثون في الحقل الاقتصادي والاجتماعي "العرب في إسرائيل" و"الحريديين" كمجموعتين معيقتين لدالة النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي، بسبب عدم اندماجهما الكامل في سوق العمل والمجتمع الإسرائيلي.


ورغم التفاوت القائم بين المجموعتين في نسبة المنخرطين في سوق العمل، فبين "الحريديين" هناك غالبية ساحقة من قوة العمل، تتشكل بالذات بين الرجال، غير منخرطة في سوق العمل لأسباب دينية وأيديولوجية، وتشكل هي وعائلاتها عبئا على ميزانية الدولة، بالمقابل لا تقصر الدولة من جهتها في توفير أماكن العمل لهذا القطاع ولا تدخر جهدا في توفير العيش الكريم لأفراده الذين يستنكفون عن الخروج الى العمل.


أما بين مجموعة "العرب في إسرائيل" فإن الحديث يدور عن نسبة كبيرة، آخذة في التناقص بين قطاع النساء اللاتي لا يجدن أماكن العمل المناسبة والقريبة من مواقع سكناهن، بسبب سياسة الغبن التمييز العنصري التي تعاني منها المدن والقرى العربية، في مجال إقامة المناطق الصناعية والمراكز التجارية.

التمييز الذي يقع العرب في إسرائيل تحت وطأته يضعهم في صف واحد مع "الحريديين" في كثير من المقاييس التي تعتبر معيارا لتطور المجتمع، مثل معدل دخل الفرد ونسبة الفقر ونسبة ومستويات التحصيل في مجال التعليم، هذا في حين يخرجون من هذا الصف في معدلات الولادة والكثافة السكانية وغيرها من المقاييس غير المرتبطة بهذا التمييز، والتي تنسف ادعاءات "التخلف" الذي تحاول السلطة إخفاء تمييزها العنصري بعباءته.


وبينما يجمع خبراء الاقتصاد على المشترك بين العرب و"الحريديين"، ويرون أن تطوير هاتين المجموعتين اللتين تتمتعان بنسبة سكانية عالية هو شرط للنمو الاقتصادي العام، يرى خبراء الديمغرافيا بـ"الحريديين"، أو بعدم تطويرهم والإبقاء على نسبة الولادة المرتفعة بينهم، أداة لمجابهة تكاثر العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وبين البحر والنهر وبـ"تخلفهم" وتكاثرهم، وسيلة محمودة للحفاظ على يهودية الدولة، أو "مفتاح الديمغرافيا" بلسان البروفيسور سيرجيو دي لا فرغولا.


فرغولا أورد في مقال نشرته "هآرتس" مؤخرا أن عدد سكان إسرائيل في حدود الخط الأخضر الذي يبلغ اليوم 8.8 نسمة بينهم 1.8 من العرب (تشمل القدس والجولان المحتلين)، سيصل استنادا إلى توقعات دائرة الإحصاء المركزية، في نهاية عشرينيات القرن الحالي إلى 10 ملايين نسمة، وفي نهاية أربعينيات القرن إلى 15 مليون، وفي ستينياته إلى 20 مليون نسمة. وأن المركب "الحريدي" من السكان اليهود سيزداد من 14% الى 28% عام 2045 وصولا إلى 40% من السكان اليهود في عام 2065، في حين يحافظ العرب الفلسطينيون داخل الخط الأخضر على نسبتهم البالغة 21% من السكان.

يتناول البرنامج خبايا الخبر من خلال مقالات مميزة وتحليلات لقضايا منوعة يتنوع بين المواضيع الإقتصادية الإجتماعية أو الثقافية والفنية أيضا “ مقالات حول الأفلام أو قضايا ثقافية ويستضيف البرنامج كل يوم ضيف يتحدث عن المواضيع الإقليمية أو الإسرائيلية الفلسطينية ويتطرق لأهم تفاعلات السوشل ميديا .



قناة مساواة الفضائية، صوت فلسطينيي الداخل - لاول مرة منذ ٧٠ عام

قناة مساواة الفضائية تبث عبر الحيّز الفضائي الفلسطيني PalSat وعلى مدار القمر NileSat من خلال التردد التالي :

Downlink frequency - الترد :
12645 MHZ

Polarity - الاستقطاب:
Horizontal

Symb.Rate - معدل الترميز:
27.500 MS/s

FEC - تصحيح الخطأ :

5/6

عربسات Arabsat Badr 4 at 26.0 east

DL: 11958 H
SR: 27500
FEC: 5/6

للتواصل:

بريد الكتروني:
anafalasteeni@musawachannel.com

للتفاعل:

الموقع الالكتروني:
www.musawachannel.com

فيسبوك:
https://www.facebook.com/musawachannel

تويتر:
https://twitter.com/musawachannel

يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCwJbDUmIxc-JX8PX53ek2Zg/feed

بينترست:
https://www.pinterest.com/musawachannel

فيميو:
https://vimeo.com/musawachannel

غوغل+:
https://plus.google.com/u/0/b/115185778161375637310/115185778161375637310/posts/p/pub?_ga=1.123333704.2101815806.1418341384

#_٤٨
48_#
‫#‏فلسطين_٤٨‬
‫#‏فلسطين_48‬
‪falasteen_48#‎‬
‫#‏عرب_٤٨
‪‎arab_48#‬
‫#‏تواصل‬
‫#‏اكسر_حصارك‬
‫#‏بلشنا_نرجع‬
‫#‏شعب_واحد‬
‪#‎mosawah‬
#musawa
#musawachannel
mosawah.com#
#musawachannel.com
‪#‎Equality‬
‪#‎égalité‬
‫#‏مساواة‬
‫#‏حق‬
‫#‏عدالة‬
‫#‏تساوٍ‬
‫#‏تعادل‬
‫#‏تماثل‬
‫#‏تسوية‬
‫#‏معادلة‬

فيديوهات متعلقة

< كل البرنامج

برامج متعلقة

< كل البرنامج