صحيفة الايام : مرافعة الرئيس في الأمم المتحدة ، د.عبد المجيد سويلم ،مترو الصحافة ،28-9-2018،مساواة

فقرة ضمن برنامج #مترو_الصحافة ليوم ٠ 28.9.2018 وتناولت تحليل مقال نشر في صحيفة الايام تحت عنوان مرافعة الرئيس في الأمم المتحدة بقلم د.عبد المجيد سويلم


فقرات المقال :
كلام زعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة يمكن وصفه «بالخطاب» إلاّ كلام الزعيم الفلسطيني، فهو مرافعة وليس مجرّد خطاب.وقيمة وأهمية هذه المرافعة تكمن أولاً وقبل كل شيء في اللحظة السياسية وهي لحظة تتشابه مع ما يسمى بجلسة النطق بالحكم.
مرافعة الرئيس هذه المرّة ستكون فاصلة بين مرحلتين. مرحلة انتهت وودعت المشهد السياسي/ وغادرت بعد أن عجز العالم عن إلزام إسرائيل بالسلام، وفشل في لجم هوسها التوسعي والعدواني، واكتفى بالاستنكار والشجب، حتى وصل اليمين الأميركي المتصهين إلى سدة البيت الأبيض، ودشن المرحلة الجديدة التي تتصف اليوم بانتقال الولايات المتحدة الأميركية من موقع الوسيط المنحاز لإسرائيل إلى موقع المشارك المباشر في دعم السياسات الإسرائيلية بصورة مباشرة وعلى رؤوس الأشهاد.
نحن لم نكن قبل هذه اللحظة في مرحلة السلام، ولم نكن سوى أمام «فرصة» ضعيفة لهذا السلام في فترة فصلت بين العام 1994 والعام 2000. كانت هناك مثل هذه الفرصة الضعيفة، لكن إسرائيل لم تكتف فقط بتفويتها ومحاولة الالتفاف عليها وعرقلة مسارها.. وإنما تعمدت إسرائيل وخططت ونفذت سياسة توجيه اللكمات القوية لهذا السلام حتى ترنّح وكاد يسقط صريعاً على الأرض إلى أن جاء ترامب ونحر السلام وأجهز عليه.
نعم سيسجل التاريخ للرئيس ترامب «مأثرة» الإجهاز على السلام في هذه المنطقة، كما سيسجل لليمين المتطرف في إسرائيل «مأثرة» الرقص في حلبة موت هذا السلام.
الزعيم الفلسطيني صمد كما لم يصمد أحد، وصبر كما لم يصبر أحد، وتحمّل هو وشعبه كما لم يتحمّل أحد، باحثاً عن أية فرصة لهذا السلام المفقود قبل أن يذبحه ترامب
وبدلاً من أن تأتي الإدارة الأميركية بالأفكار التي يمكن أن تصنع السلام (حتى ولو كان مجحفاً)، لأن السلام وفق الشرعية الدولية هو أصلاً غير عادل ومجحف بحق الشعب الفلسطيني .. بدلاً من ذلك جاءت هذه الإدارة لنسف كل ما كان القانون الدولي والمجتمع الدولي قد توافق عليه من أسس، ومرجعيات، واتفاقيات، منذ عدة عقود من الزمن، بل وجاءت هذه الإدارة لتتجاوز الكثير من المرجعيات الخاصة بالولايات المتحدة منذ عهد ريغان وحتى يومنا هذا.
وبدلاً من دراسة تجربة العقود السابقة حول تعثر عملية السلام، فقد جاءت لتصفية حقوق الشعب الفلسطيني للوصول إلى هذا «السلام».
لم يشهد التاريخ المعاصر كله أن اقترحت دولة كبيرة تتوسط في أي نزاع من نزاعات العالم تصفية حقوق أحد أطراف النزاع للوصول إلى «السلام».
السؤال الذي يجب أن نعرف كيفية الإجابة عنه هو: لماذا قامت الولايات المتحدة تحت هذه الإدارة بكل هذا الصلف، وهذه الحماقة وهذه العنجهية؟
وما علاقة الإجابة على هذا السؤال بمرافعة الرئيس؟ صحيح أن العلاقة التي تربط بين اليمين المتصهين في الولايات المتحدة واليمين العنصري المتطرف في إسرائيل قد ساعدت في «تجرؤ» ترامب على هذا النهج التدميري المتهوّر، وصحيح أن حالة العجز والفشل والارتهان العربي للإدارة الأميركية قد شجعت هذه الإدارة على الإقدام على ما أقدمت عليه، وصحيح أن هشاشة البيت الفلسطيني واستمرار وتعمق الانقسام والسعي الحثيث لتحويله إلى انفصال عن الجسد الوطني بالنظر إلى سياسات حركة حماس في القطاع، وما وصلت إليه من تساوق مفضوح مع الاحتلال ومع ترامب قد سهلت على الرئيس ترامب مهمة الذهاب بعيداً في الاستهانة بالشعب الفلسطيني والعمل على تقزيم حقوقه وتحويلها إلى حقوق معيشية... إلاّ أن مربط الفرس ليس هنا بالضبط، بالرغم من أهمية كل العوامل في دفع الإدارة الأميركية نحو هذا التهوّر والمغامرة
لم يكن ممكناً أن تشن الولايات المتحدة هذه الحرب المعلنة على الشعب الفلسطيني وحقوقه وقيادته ومؤسساته لولا أن فلسطين قد تحولت إلى حقيقة سياسية راسخة وقوية، إلى درجة أن وقف تحولها إلى حقيقة سيادية (والتعبير لحسن البطل) بات صعباً أو مستحيلاً دون شن هذه الحرب. مرافعة ستضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام لحظة المسؤولية، وأمام أفعال وليس أقوال، وأمام الاختيار بين السلام والحرب، وبين العدل والظلم، وبين الحق والباطل.
مرافعة الرئيس بكل هذه المعاني هي القول الفصل الذي سيسمعه العالم، كل العالم باسم الشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني بمن فيهم بعض هواة السياسة الذين لهم ميليشيات مسلحة تزيّن لهم أن فلسطين مجرد ورقة أو أداة سياسية أو غطاء للتستر خلفه في لعبة الأمم والمحاور والجماعات.



قناة مساواة الفضائية، صوت فلسطينيي الداخل - لاول مرة منذ ٧٠ عام

قناة مساواة الفضائية تبث عبر الحيّز الفضائي الفلسطيني PalSat وعلى مدار القمر NileSat من خلال التردد التالي :

Downlink frequency - الترد :
12645 MHZ

Polarity - الاستقطاب:
Horizontal

Symb.Rate - معدل الترميز:
27.500 MS/s

FEC - تصحيح الخطأ :

5/6

عربسات Arabsat Badr 4 at 26.0 east

DL: 11958 H
SR: 27500
FEC: 5/6

للتواصل:

بريد الكتروني:
anafalasteeni@musawachannel.com

للتفاعل:

الموقع الالكتروني:
www.musawachannel.com

فيسبوك:
https://www.facebook.com/musawachannel

تويتر:
https://twitter.com/musawachannel

يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCwJbDUmIxc-JX8PX53ek2Zg/feed

بينترست:
https://www.pinterest.com/musawachannel

فيميو:
https://vimeo.com/musawachannel

غوغل+:
https://plus.google.com/u/0/b/115185778161375637310/115185778161375637310/posts/p/pub?_ga=1.123333704.2101815806.1418341384

#_٤٨
48_#
‫#‏فلسطين_٤٨‬
‫#‏فلسطين_48‬
‪falasteen_48#‎‬
‫#‏عرب_٤٨
‪‎arab_48#‬
‫#‏تواصل‬
‫#‏اكسر_حصارك‬
‫#‏بلشنا_نرجع‬
‫#‏شعب_واحد‬
‪#‎mosawah‬
#musawa
#musawachannel
mosawah.com#
#musawachannel.com
‪#‎Equality‬
‪#‎égalité‬
‫#‏مساواة‬
‫#‏حق‬
‫#‏عدالة‬
‫#‏تساوٍ‬
‫#‏تعادل‬
‫#‏تماثل‬
‫#‏تسوية‬
‫#‏معادلة‬

برامج متعلقة

< كل البرنامج