صحيفة الايام :هجوم أميركي متواصل: الخيارات الفلسطينية ،أشرف العجرمي مترو الصحافة ،20-9-2018

فقرة ضمن برنامج #مترو_الصحافة ليوم ٠ 20.9.2018 وتناولت تحليل مقال نشر في صحيفة الايام حت عنوان : هجوم أميركي متواصل: الخيارات الفلسطينية بقلم : أشرف العجرمي


الضيف
الكاتب والباحث عودة بشارات


فقرات المقال :

لا يتوقف استهداف الإدارة الأميركية للفلسطينيين، والقرار الأميركي أن الرئيس ترامب وطاقم مساعديه ومستشاريه سيذهبون في ضغطهم على الطرف الفلسطيني حتى أقصى ما يستطيعون، وذلك من خلال اعتماد فرضية أن ما لا يأتي بالضغط يأتي بمزيد من الضغط. فبعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والحديث حول إزاحة مسألة القدس من قائمة المفاوضات، ووقف الدعم للسلطة الفلسطينية ووقف تمويل وكالة الغوث ….ومحاولة استبعاد قضية اللاجئين من طاولة المفاوضات، وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن وطرد السفير وعائلته،

ووصل مستوى الضغوط إلى وقف دعم مشاريع تعزيز العلاقات الفلسطينية - الإسرائيلية على المستوى المجتمعي في إطار ما تشجعه الإدارات الأميركية المتعاقبة تحت عنوان "شعب لشعب". والفكرة التي يحملها ترامب هي أن على الفلسطينيين أن يقبلوا الصفقة الأميركية، أو أن يُحرموا من أي دعم ويتعرضوا لسلسلة عقوبات حتى يخضعوا ويسلموا بما تعرضه أميركا، وليس واضحاً إلى أين سيصل الأميركيون في ضغطهم
النتيجة المباشرة للضغوط الأميركية كانت وقف العلاقة الفلسطينية- الأميركية، ورفض القيادة الفلسطينية حتى مجرد استقبال المبعوثين الأميركيين، ورفض الدور الأميركي كوسيط في العملية السياسية المنهارة أصلاً والتي لا أفق لها تماماً في ظل حكم اليمين الإسرائيلي المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، وهو ما أغضب ترامب وأخرجه عن طوره، فهو لم يتوقع من الفلسطينيين أن يقولوا لا لأميركا، وهم الضعفاء الذين لا ظهر لهم في ظل عالم عربي متفكك ويعج بالصراعات والمشكلات وتسيطر عليه الإدارة الأميركية باستثناءات قليلة جداً،
النتيجة المباشرة للضغوط الأميركية كانت وقف العلاقة الفلسطينية- الأميركية، ورفض القيادة الفلسطينية حتى مجرد استقبال المبعوثين الأميركيين، ورفض الدور الأميركي كوسيط في العملية السياسية المنهارة أصلاً والتي لا أفق لها تماماً في ظل حكم اليمين الإسرائيلي المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو، وهو ما أغضب ترامب وأخرجه عن طوره، فهو لم يتوقع من الفلسطينيين أن يقولوا لا لأميركا، وهم الضعفاء الذين لا ظهر لهم في ظل عالم عربي متفكك ويعج بالصراعات والمشكلات وتسيطر عليه الإدارة الأميركية باستثناءات قليلة جداً،
وفي ظل صراعات دولية بدأها ترامب في المجال التجاري والاقتصادي، ومن وجهة نظره لا يملك الفلسطينيون ترف الرفض لما سيعرض عليهم، فالموضوع بالنسبة له أشبه بصفقة تجارية يقبل بها الفرقاء بالربح أو بالخسارة وفق معادلة القوة، تماماً كالمعادلات التجارية التي يحاول فرضها ويدخل بها المجتمع الدولي في حالة من الفوضى التي تتطلب العمل للتقليل من تبعات هذه السياسة المتهورة التي تفتح باب حروب اقتصادية قد تنتهي بمواجهات أشبه بحرب عالمية ثالثة،
القيادة الفلسطينية التي ترفض الموقف الأميركي جملة وتفصيلاً بعد قرار نقل السفارة، قررت الذهاب نحو الأمم المتحدة لعرض القضية الفلسطينية مجدداً على الجمعية العامة التي تمثل المجتمع الدولي بأسره، وربما لطلب الحصول على الاعتراف بعضوية فلسطين الكاملة كدولة في حدود عام 1967 تحت الاحتلال، كما قررت رفع قضايا ضد الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية في موضوع الاستيطان وقضية هدم التجمع البدوي في الخان الأحمر.


من الطبيعي جداً ومن المتوقع كذلك أن نبحث عن خيارات وبدائل لتغيير واقعنا ولعدم الاستسلام للإرادة الأميركية- الإسرائيلية التي تريد إنهاء القضية الفلسطينية بحل لا يلبي الحد الأدنى من أهدافنا وطموحاتنا الوطنية. …. فالصمود والحفاظ على المقدرات هو أيضاً خيار….، ولا معنى لأن يبقى الانقسام ونطالب المجتمع الدولي الانتصار لنا حتى لو كان هذا حقنا. علينا أن ننتصر لأنفسنا وننهي هذا الانقسام البغيض والكارثي، وهذا سيكون أول الردود وأهمها في مواجهة الغطرسة الأميركية والمشروع الاستعماري- الاستيطاني الإسرائيلي، ومن هنا ننطلق نحو استراتيجية عمل موحدة عقلانية مدروسة، حتى نتجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر أو بالحفاظ على ما لدينا من إنجازات وتعزيزها.




قناة مساواة الفضائية، صوت فلسطينيي الداخل - لاول مرة منذ ٧٠ عام

قناة مساواة الفضائية تبث عبر الحيّز الفضائي الفلسطيني PalSat وعلى مدار القمر NileSat من خلال التردد التالي :

Downlink frequency - الترد :
12645 MHZ

Polarity - الاستقطاب:
Horizontal

Symb.Rate - معدل الترميز:
27.500 MS/s

FEC - تصحيح الخطأ :

5/6

عربسات Arabsat Badr 4 at 26.0 east

DL: 11958 H
SR: 27500
FEC: 5/6

للتواصل:

بريد الكتروني:
anafalasteeni@musawachannel.com

للتفاعل:

الموقع الالكتروني:
www.musawachannel.com

فيسبوك:
https://www.facebook.com/musawachannel

تويتر:
https://twitter.com/musawachannel

يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UCwJbDUmIxc-JX8PX53ek2Zg/feed

بينترست:
https://www.pinterest.com/musawachannel

فيميو:
https://vimeo.com/musawachannel

غوغل+:
https://plus.google.com/u/0/b/115185778161375637310/115185778161375637310/posts/p/pub?_ga=1.123333704.2101815806.1418341384

#_٤٨
48_#
‫#‏فلسطين_٤٨‬
‫#‏فلسطين_48‬
‪falasteen_48#‎‬
‫#‏عرب_٤٨
‪‎arab_48#‬
‫#‏تواصل‬
‫#‏اكسر_حصارك‬
‫#‏بلشنا_نرجع‬
‫#‏شعب_واحد‬
‪#‎mosawah‬
#musawa
#musawachannel
mosawah.com#
#musawachannel.com
‪#‎Equality‬
‪#‎égalité‬
‫#‏مساواة‬
‫#‏حق‬
‫#‏عدالة‬
‫#‏تساوٍ‬
‫#‏تعادل‬
‫#‏تماثل‬
‫#‏تسوية‬
‫#‏معادلة‬

برامج متعلقة

< كل البرنامج