بعد 146 عامًا البطريركية اللاتينية تخرّج الفوج الأول - سعد رحال و أماندا ناصر - #صباحنا_غير-5-6-2016
حوار مع الأستاذ سعد رحال – مدير المرحلة الثانوية في المدرسة البطريركية اللاتينية – يافة الناصرة و الطالبة أماندا ناصر – خريجة الفوج الأول للمدرسة البطريركية اللاتينية عن احتفال مدرسة البطريركية اللاتينية بتخريج الفوج الاول ضمن برنامج #صباحنا_غير.
ناقش الضيوف واجابوا عن المحاور التالية : - الأستاذ سعد: المدرسة – هي مدرسة عريقة تأسست منذ عام 1870 والآن وبعد مرور 146 عامًا تحتفل بتخريج الفوج الأول – لماذا الآن بالذات؟ - اماندا ناصر: ما هو شعورها كونها إحدى خريجات الفوج الأول من المدرسة البطريركية اللاتينية في يافة الناصرة؟ - الأستاذ سعد: منذ أربع سنوات تم توسيع المدرسة وتطويرها لتشمل ايضًا المرحلة الثانوية – وصف الجهود التي بُذلت من أجل هذا من فتح صفوف جديدة، تحضير للبجروت، توسيع طاقم المعلمين والحصول على اعتراف الوزارة؟ وهل هناك مشاريع مستقبلية جديدة أخرى؟! - أماندا ناصر: ماذا تعني لها المدرسة البطريريكية اللاتينية؟ - الأستاذ سعد: -المدرسة تفتح ابوابها أمام العديد من الشرائح الاجتماعية على مختلف انتماءاتها من مسلمين ومسيحيين ودروز، كيف بالإمكان إيجاد العامل المشترك لمختلف هذه المذاهب من خلال المدارس البطريركية؟ - الأستاذ سعد: هناك ادعاء بأنّ المدارس الأهلية انتقائية، لذلك تكون نتائجها وتحصيلها أعلى من المعدل العام؟! - أماندا ناصر: الفوج الأول هو دائمًا فوجٌ مميز عن سائر الأفواج؟ كيف تصف علاقتهم بالمدرسة ما بعد إنهاء الثاني عشر؟
قناة مساواة الفضائية، صوت فلسطينيي الداخل - لاول مرة منذ ٧٠ عام
قناة مساواة الفضائية تبث عبر الحيّز الفضائي الفلسطيني PalSat وعلى مدار القمر NileSat من خلال التردد التالي :
يسعى برنامج مازيكاتيا إلى تسليط الضوء على تجارب فلسطينية موسيقيّة شابة قد تكون غير مرئية تمامًا للمتلقي الذي يستهلك ما يزوده به المشهد الإعلامي الفلسطيني والعربي السائد.
برنامج ديني يقدمه الأستاذ محمد ربعي ، حيث تمتاز كل حلقة من "أفراح الروح" بتلمس الجانب الطيب في نفس الناس، حيث الخير الكثير الذي لا نراه من أول وهلة !فتكون كل حلقة من البرنامج بمثابة دفعة معنوية إيمان
#ميعاد هو برنامج يسلط الضوء على اليهود الشرقيين على جوانب حياة السفارديين، أصولهم وثقافتهم، عاداتهم، وصولهم للوطن الجديد، وشتى أشكال الضغط والانكار الذي تعرضت له هويتهم.